الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
171
معجم المحاسن والمساوئ
حال الجلوس عند المريض . « الثالث » : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا . « الرابع » : أن يدعو له بالشفاء والأولى أن يقول : « اللّهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك » . « الخامس » : أن يستصحب هديّة له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه . « السادس » : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرّة ، أو سبع مرّات ، أو مرّة واحدة فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الروح ما كان عجبا » . وفي الحديث : « ما قرأ الحمد على وجع سبعين مرّة إلّا سكن بإذن اللّه وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكّوا » وقال الصادق عليه السّلام : « من نالته علّة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات » وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه . « السابع » : أن لا يأكل عنده ما يضرّه ويشتهيه . « الثامن » : أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خلقه . « التاسع » : أن يلتمس منه الدعاء فإنّه ممّن يستجاب دعاؤه ، فعن الصادق عليه السّلام : « ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاج والغازي والمريض » . التماس العائد دعاء المريض : 1 - الكافي ج 1 ص 117 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن محمّد ، عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإنّ دعاءه مثل دعاء الملائكة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 272 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 509 : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عيسى بن عبد اللّه القمّي في